شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري ( مترجم : تبريزى )
ديباچه 152
نزهة الأرواح وروضة الأفراح ( تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده ) ( فارسى )
همچنين پس از وى صدراى شيرازى در رسالة الحدوث ( ص 67 - 105 ) و الحكمة المتعالية فى الاسفار الاربعة العقلية ( پايان فن 5 سفر دوم ) انديشهء چندين فيلسوف يونانى را آورده و در همه از شهرستانى بهره برده و مانند او آنها را پس از يكديگر ياد كرده است . جز اينكه در اين سه جا از سولون و اميروس و بطلميوس و اهل المظال و اسكندر رومى و ثاوفرسطس و هرقل و ثامسطيوس نام برده نشده است . من در اينجا از آن فيلسوفان نام مىبرم با گزاردن نشانهء « خ » براى آنچه در رسالهء خفرى آمده است بدين گونه : ثاليس ( خ ) ، انكساغورس با ياد فرفوريوس ، انكسيمانس ( خ ) با ياد شهرستانى ، انباذقلس ( خ ) ، فيثاغورس با ياد دو شاگردش فروسيپوس و زنون ، سقراط ، افلاطون ( خ ) با ياد الف كبرى ارسطو و ابن العميد و ابو الحسن عامرى و الامد على الابد او و نواميس و فاذن و طيماوس و ارسطو و شيخ رئيس ، ارسطو ( خ ) با ياد افلاطون و اثولوجيا ، زينون اكبر پسر فارس ، ذيمقراطيس ، آقاداميا ، هرقل حكيم ، ابيقورس ، شيخ يونانى ، اسكندر افروديسى ، فرفوريوس ، ابرقلس با ياد از ملل و نحل شهرستانى . صدرا درين جا گستردهتر سخن گفت و از دفترهاى ديگر هم پيداست كه بهره برده است . خفرى از فارابى هم ياد و نگارندهء شفاء را در چند جا رد كرده است . شهرستانى در الملل و النحل ( ص 127 - 152 سنگى ) از گفتگوى حنفاء و صائبون سخن داشته است . امام رازى هم در مفاتيح الغيب ( 1 : 426 - 453 چاپ 1317 استانبول ) در آيت « إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ » ( بقره 2 : 34 ) « المسالة الرابعة فى افضلية الانبياء على الملائكة » گذارده و در آن در همين زمينه سخن داشته است ، او يادى از شهرستانى نكرده بلكه گفتههاى دانشمندان اشعرى و معتزلى و شيعى را آورده است . به نوشتهء او ابو بكر باقلانى و